«إفكت»: مؤشرات التداول الإيجابية تعكس سوقًا عقاريًا نشطًا
تاريخ النشر 07 Feb 2026 التصنيف: اخبار عقارية

«إفكت»: مؤشرات التداول الإيجابية تعكس سوقًا عقاريًا نشطًا

أكد مدير قسم التثمين في شركة إفكت العقارية، سيّد علي شرف، أن استمرار تسجيل مؤشرات إيجابية في التداولات العقارية في مملكة البحرين، يؤكد وجود سوق عقاري نشط، مشيرًا إلى أن القطاع السكني يتصدر مشهد السوق ويقود التعاملات. وأشاد شرف بالتطورات المطردة في السوق العقاري بقيادة مؤسسسة التنظيم العقاري، إذ قال: «شهد نشاط التثمين العقاري في مملكة البحرين خلال السنوات الأخيرة مجموعة من التغيرات المهمة، كان لها أثر مباشر في رفع مستوى المهنية وتعزيز الثقة في السوق العقاري»، موضحًا أن «أبرز هذه التغيرات تمثل في تنظيم مهنة المثمن العقاري من خلال اشتراط الترخيص والاعتماد الرسمي، وهو الأمر الذي حدّ من الممارسات غير المهنية». وتابع قائلًا: «إن توحيد المعايير المهنية والالتزام بمنهجيات تثمين واضحة، قلّل من التباين الكبير في التقديرات»، مرجعًا الفضل إلى مؤسسة التنظيم العقاري التي تصدّت لتنظيم مختلف المسارات والمهن العقارية. ولفت مدير قسم التثمين في شركة إفكت العقارية إلى أن إشراك الذكاء الاصطناعي في عملية إعداد التقارير يسهم في تسريع إنجازها وتحسين جودتها، وهو الأمر الذي انعكس إيجابًا على زيادة ثقة المستثمرين والبنوك في التعامل مع شركة إفكت العقارية. وعن أبرز التحديات التي تواجه المثمّن العقاري في السوق البحريني، قال شرف: «لا شك أن التوسع الرقمي وإطلاق منصات معلوماتية، مثل منصة عقاري، أسهم في توافر المعلومات السوقية»، وأضاف مستدركًا: «لكن في بعض الأحيان ما زالت محدودية المعلومات السوقية تعتبر من التحديات التي تواجه المثمّن العقاري». وعن تفاوت بين السعر الحقيقي والقيمة المثمّنة للعقارات، قال: «يوجد فرق بين القيمة التي يحددها المثمّن والثمن الذي يتفق عليه البائع والمشتري، وذلك أمر طبيعي في حدود معيّنة، حيث إن القيمة تُعرف بأنها الرأي النهائي في تقييم العقارات وفقًا للمعايير الدولية، فهي تعتبر ما يعادل العقار من مبلغ مالي في سوق العقار في وقت معيّن بناءً على العديد من العوامل المؤثرة، مثل حالة العقار والموقع». واستطرد قائلًا: «أما الثمن فهو المبلغ الفعلي المدفوع لشراء عقار يتفق عليه البائع أو المشتري ربما يكون مساويًا للقيمة أو أقل منها أو أكثر منها، بناءً على العديد من العوامل المؤثرة مثل التفاوض أو ضرورات البيع». وعن مدى التزام الأطراف المختلفة (بنوك، مطورين، أفراد) بتقارير التثمين، قال: «إن استمرار تسجيل تزايد في معاملات التثمين يُعد مؤشرًا على اعتداد هذه الأطراف بها»، مشيرًا إلى أن «من بين انجازات شركة إفكت العقارية في عام 2025 زيادة إيرادات الشركة في قسم التثمين بنسبة 30% مقارنة بالعام السابق»، موضحًا أن ذلك «يشير إلى زيادة الوعي في السوق البحريني بأهمية التثمين».

المعرض

banner