الشجار: طلب ملحوظ من المطوّرين على الأراضي في الهملة
مؤكدًا أن تطوير البنية التحتية يحفّز عمليات الشراء والتشييد
أفاد الوسيط العقاري في شركة (إفكت) العقارية نعمان الشجار أن منطقة الهملة تشهد طلبًا عقاريًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، خصوصًا من جانب المطورين، مدفوعًا بأسعار الأراضي المنخفضة نسبيًا وتطور البنية التحتية في المنطقة.
ونبّه الشجار إلى تنامي الحركة العقارية في المنطقة الغربية، خصوصًا في منطقة الهملة؛ لأن أسعار الأراضي فيها تُعد في المتناول بالنظر إلى صغر مساحاتها، حيث تصل إلى 165 مترًا مربعًا، مشيرًا إلى أن المطورين يبتاعون هذه الأراضي لتشييد منازل عليها بمساحة بناء إجمالية تصل إلى 280 مترًا مربعًا وطرحها للبيع.
وأشار إلى أن أسعار هذه المنازل تتراوح بين 115 و120 ألف دينار، بحسب تشطيباتها ومرافقها، لافتًا إلى أن الطلب عليها جيد، خصوصًا بعد قيام الجهات الرسمية بتوصيل خدمة المياه إلى جزء كبير من المنطقة.
ورأى الوسيط العقاري أن الحركة العقارية في منطقة الهملة لم تتوقف منذ عيد الفطر الفائت، حيث استمرت عمليات بيع الأراضي والتطوير، خصوصًا بعد الانخفاض الطفيف في أسعار الأراضي، إذ انخفضت أسعار الأراضي ذات المساحة البالغة 161 مترًا مربعًا من 51 ألف دينار إلى 47 ألف دينار.
وأوضح أن هذا الانخفاض جاء نتيجة رغبة بعض الملاك في الحصول على سيولة لاقتناص فرص أخرى في السوق العقاري، لافتًا إلى أن قيام أحد الملاك بخفض سعر عقاره وبيعه يشجع الآخرين على التخفيض أيضًا، والعكس صحيح.
وتوقع الشجار أن تستمر الحركة العقارية في الهملة بفضل وجود الأراضي الصغيرة فيها، واستمرار تركيز المطورين عليها، معربًا عن أمله في تسريع عمليات تطوير البنية التحتية في المنطقة، بما يشجع على تعميرها والسكن فيها.
وقال: «نرى بوضوح أن بعض المناطق التي استُكملت فيها البنية التحتية تقريبًا في الهملة، من حيث إمدادات المياه والكهرباء ورصف الشوارع، تصل أسعار الأراضي فيها إلى 30 دينارًا للقدم، في حين تُعرض أراضٍ في مناطق أخرى تفتقد للخدمات بسعر 25 دينارًا فقط»، لافتًا إلى أن الحل الجزئي لمشكلة المياه ساهم في زيادة عمليات البيع.